من المعروف أن طاهر صلاحوف وهو أكبر رسام حي في أذربيجان، و هو بطريقة أو بأخرى تمكن من احتواء الكثافة العاطفية في الواقعية السوفياتية و نري ذلك مُتجسداً فيما ترك لنا من أعمال و خاصة في عصر ستالين، و تم فتح منزله بصورة شبه دائمة للزوار للإطلاع علي أعماله و كتجسيداً لأعماله البارزة و الرائعة التي تميز بها في عكس حالاته السياسية بمنعطف عاطفي فريد تراه في لوحاته المتأثرة بما عاصره من أحداث .