و يطلق عليه أيضاً المتحف الأمازيغي، في قلب حديقة ماجوريل، بمدينة مراكش المغربية، حدثا غير مسبوق، باعتباره الأول من نوعه في المغرب، الذي صمم لكي يكون مكانا للاحتفاء بالثقافة وفن العيش والتقاليد الأمازيغية في عدد من جهات المغرب. وللعلم، يضم المتحف نحو 600 تحفة حول الثقافة الأمازيغية في ملكية بيير بيرجيه، رئيس مؤسسة «بيير بيرجيه - إيف سان لوران». بيرجيه، صديق المصمم الفرنسي العالمي الراحل الشهير وشريكه التجاري، كان قد أُعجب، عند زيارته إلى مراكش عام 1966، برفقة المصمم العالمي الراحل، مالك بيت ماجوريل وحديقته، بالثقافة والفنون الأمازيغية المغربية إعجابا كبيرا. ومنذ ذلك التاريخ، وعلى امتداد العقود التالية، حرص على جمع كل ما له علاقة بها. ...